ديسمبر 28 2012

التسويق الإلكترونى متى يجب أن “تهرب” منه؟!

التسويق الإلكترونى

التسويق الإلكترونى

شركة بدأت لتوها فى التسويق الإلكترونى لخدماتها عبر شبكات التواصل الإجتماعى تعرضت لنقد شديد “علنى” على صفحة الفيسبوك الخاصة بها من عميل لديه مشكلة لم تستطع خدمة العملاء حلها مما أثار حفيظة أحد المديرين فقام بالرد عليه دفاعا عن الشركة و العلامة التجارية مما إستفز هذا العميل الغاضب أصلا أكثر، فدخلا فى جدل عقيم “علنى” أيضا كلٍ مدافعا عن وجهة نظرة و ما زاد الطين بلة أن آخرين جذبهم النقاش الدائر و يبدو أنه “جاء على الجرح” فبدأو يقصوا أيضاً تجاربهم السيئة مع هذه الشركة مما وضع هذا المدير  الشركة كللها فى موقف حرج جدا بسبب ما وصل إليه الجدل لحد السخرية و المهانة من البعض.

فى إستشارة سريعة نصحتهم بما يجب فعلة فى مثل هذه الحالة و لكن لسبب لا أدريه قررت الإدارة حذف كافة هذه التعليقات الخاصة بهذا الموضوع من صفحتها و عمل ban أي منع هؤلاء الأشخاص من التفاعل على صفحتها مرة أخرى ظناً منهم أن هذا هو الحل الأسهل و الأسرع للمشكلة… و لكن فوجئوا بسيل آخر من الإنتقادات من المزيد من الفانز الذين كاونا متابعين للمناقشة و لاحظوا ما حدث فكان قرر الإدارة هذه المرة بغلق الصفحة تماما و إلغاء فكرة تواجدها غلى شبكات التواصل الإجتماعى!!

الميزة الكبرى الموجودة فى التسويق الإلكترونى عبر الفيسبوك و غيرة من الشبكات الإجتماعية أن رسالتك التسويقية ليست رسالة من طرف واحد كما هو الحال فى إعلانات التلفزيون و لكنها محادثة أو حوار من طرفين… أنت و العميل، إن لم يكن لديك الإستعداد و الشجاعة لتستمع لآراء و إنتقادات العميل بإيجابية و يكون لديك دائما الإستعداد لوضع نفسك فى مكانه و ان تبذل فعلا ما فى مقدورك لحل مشاكلة و  لتحسين شركتك و خدماتك أو منتجاتك فلا مكان لك على السوشيال ميديا!

أعلم أنه تحدى صعب و لم يكن معتاد أيضا، لفتره طويلة إعتاد المسوقون على الرسائل ذات الإتجاه الواحد و كان سلاحهم السرى لإنجاح أي منتج هو الصرف ببذخ على إعلانات التلفزيون و الجرائد حتى لو لم يكن منتجاً متميزا فسيحتاج لوقت طويل حتى يجره الناس و يخبرون بعضهم لتنهار سمعته أما الآن فتدمير سمعة منتج أو خدمة أو شركة أسهل و أسرع بكثير و لكن بالرغم من كل يعتبر سلاح ذو حدين، فكما يمكن أن يضرك يمكن أيضا أن تحوله لمصلحتك بل و تستفيد منه. فإهتمامك بالرد و التعليق على الشكاوى و إهتمامك بحلها سوف يزيد من مصداقيتك و أيضا أخذ ملاحظات و إنتقادات العملاء بجدية و دراستها و الإستفاده بها فى تطوير منتجك أو خدمتك سوف يجعلك تتفوق أكثر و أكثر على منافسيك.

أتذكر قصة الشباب الذين قاموا بعمل صفحة من حوالى سنة تعترض على سوء غطاء الزبادو و فى فترة صغيرة وصل معجبى الصفحة لعدة آلاف فقامت شركة جهينة ببحث المشكلة و تغيير الغطاء فعلا، ليس هذا و حسب إنما إستغلت هذا النقد فى حملة إعلانية عبقرية بعنوان “إحنا آسفين… غيرنا الغطا”

الخلاصة: إهرب من التسويق الإلكترونى و الشبكات الإجتماعية لو لا تستطيع تحمل النقد و لو لم يكد لديك الإستعداد الحقيقى لتحسين و تطوير و إصلاح عيوبك 🙂

ما رأيك بما فى قرار إغلاق الصفحة و تجنب التواجد على شبكات التواصل الإجتماعى الذى إتخذته إدارة الشركة الأولى؟

التعليقات

Youssef Hanna 04-01-2013, 20:17

غلط لانها خسرت عملائها

رد
Eyad Abdelfattah 05-01-2013, 01:32

اكيد ده خطا وممكن افهم المدونة دى بتتكلم عن ايه

رد
Rimoun Adel 05-01-2013, 20:54

أساسا عن التسويق و التسويق الإلكتروني و في بعض الأحيان عن ريادة الأعمال و الإدارة

رد
Eyad Abdelfattah 05-01-2013, 22:08

انا نفسى اعمل مشروع وبتكاليف بسيطة ممكن تفدنى

رد
Rimoun Adel 09-01-2013, 10:08

إيه نوعية المشروع اللي في دماغك؟

رد
روضة من الجنة 08-01-2013, 23:01

في اعلامات نفسي اقول لاصحابها ربنا يشفيكم ، زى اعلان ميرندا تفاح اخضر وكابي والبيضحباطى ، عته عته بصراحة… حتى اعلان اتصالات بتاع "يمة عمورى" سخيف بردوا

رد
Omar Imam 19-01-2013, 21:26

اعتقد ان قراراها ليس صحيحا بالمرة, مع العلم انه كان يمكن لها الاستفادة من المشكل نفسه بتقديم اعتذار صريح نحو العملاء المتضررين مما سيرفع من مصداقية الشركة على المدى البعيد .

رد
Mohammed Ramadan 09-02-2013, 11:55

قرار خاطئ

رد
Bassem Nagy 14-04-2013, 09:35

بالتأكيد قرار خاطئ

رد

اترك رد


تابع المدير

 تابع خلاصات المدير

 

 

Google+المدير

أقرأ حاليا..

المدير على بريدك

أدخل بريدك الإلكترونى لتصلك التدوينات الجديدة

Delivered by FeedBurner